حيدر حب الله
260
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
جامع لأسماء الرجال الذين يروون عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، والأئمة الطاهرين عليهم السلام ، ومن تأخّر عنهم أو عاصرهم ولم يروِ عنهم ، ولم يتعهّد فيه بتقويم من يورد أسماءهم أو يعطي معلومات مفصّلة عنهم . وهذا الهدف - وهو مجرّد سرد الأسماء - أعطى الطوسي فسحة في جمع عدد كبير من الرجال أوصلهم إلى 6429 رجلًا ، وهذا العدد لا يمكن الاستهانة به إذا ما قارنّاه بما قبله من كتب الرجال ككتاب النجاشي المخصّص للمصنّفين مثلًا ، ومع ذلك فهو لم يستوعب كلّ رواة الحديث . ورغم أنّ الطوسي لم يتعهّد بتقويم من يورد أسماءهم من الرجال الرواة ، إلا أنه وثّق 157 رجلًا ، وضعّف 72 رجلًا ، ووصف 50 منهم بالمجاهيل ، والباقي سكت عنهم ، فلم يصفهم لا بالسلب ولا بالإيجاب . 2 - قسّم الطوسي الكتاب إلى ثلاثة عشر باباً ، وكلّ بابٍ منها يمثّل طبقةً للرواة عن أحد المعصومين ؛ فالباب الأوّل : باب من روى عن النبي صلى الله عليه وآله من الصحابة ، والثاني : باب من روى عن الإمام علي عليه السلام ، وهكذا حتى الإمام الحادي عشر الحسن العسكري . وأما الباب الثالث عشر ، فهو باب ذكر أسماء من لم يروِ عن واحدٍ من الأئمة . ورتّب الطوسي في الباب الواحد الأسماءَ ترتيباً هجائياً ، من الألف إلى الياء ، وأيضاً ذكر في نهاية كلّ باب بعض الرواة بكناهم ، كما استعرض أسماء الراويات من النساء . 3 - المعلومات الأساسيّة التي يقدّمها المؤلّف لكلّ رجل يذكره هي : اسمه ، واسم أبيه ، والقبيلة التي ينتمي إليها ، وسكنه ، وقليلًا ما يتعرّض لأكثر من ذلك ، كالتوثيق والتضعيف . 4 - في هذا الكتاب لا يمكن اعتبار كلّ من لم يُذكر اتجاهُه المذهبي أنّه شيعي أو